الشيخ عباس القمي
772
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
ساختند پس از آن ذكر فرموده شيخ طبرسى و محقّق كركى و ملا عبد اللّه و شيخ بهايى را ، و معلوم است مراد از پسر علّامه همان فخر المحقّقين است . و اللّه العالم . و بالجمله : كان والده العلّامة رحمه اللّه يعظّمه و يعتنى بشأنه كثيرا حتّى أنّه ذكره في صدر جملة من تصانيفه الشريفة و قال فيه : جعلني اللّه فداه و من كلّ سوء وقاه . و قال في كتاب الألفين عقيب الحمد و الصلاة : أمّا بعد ، فإنّ أضعف عباد اللّه تعالى الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي يقول : أجبت سؤال ولدي العزيز محمد - أصلح اللّه له أمر داريه كما هو بارّ « 1 » بوالديه ، و رزقه أسباب السعادات الدنيوية و الأخروية ، كما أطاعني في استعمال قواه العقلية و الحسية و أسعفه ببلوغ آماله ، كما أرضاني بأقواله و أفعاله ، و جمع له بين الرياستين ، كما إنّه لم يعصنى طرفة عين من إملاء هذا الكتاب الموسوم بكتاب الألفين الفارق بين الصدق و المين - فأوردت فيه من الأدلّة اليقينية و البراهين العقلية و النقلية ألف دليل على إمامة سيّد الوصيّين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، و ألف دليل على إبطال شبه الطاعنين ، و أوردت فيه من الأدلة على باقي الأئمة عليهم السّلام ما فيه كفاية للمسترشدين ، و جعلت ثوابه لولدي محمد - وقاه اللّه تعالى عن كلّ محذور ، و صرف عنه جميع الشرور ، و بلغه جميع أمانيه ، و كفاه اللّه أمر معاديه و شانئيه - و قد رتّبته على مقدّمة و مقالتين و خاتمة . انتهى كلامه رفع مقامه « 2 » . و أمره أبوه رحمه اللّه في وصيّته الّتي ختم بها القواعد باتمام ما بقي ناقصا من كتبه بعد حلول الأجل و إصلاح ما وجد فيها من الخلل و صرّح بأمره بالاصلاح في أول الإرشاد أيضا ، و ناهيك هذا في بلوغه في العلم و الفضل منتهى الأمل و أسنى المحلّ ، و لعلّه لمّا كان بذلك اشتغل ، قلت تصانيفه بعد أبيه مع بعد الأجل ، مع أنّه كان مشغولا بتبيّض مسودّات بعض كتب والده كما يشهد لذلك ما كتبه في آخر المجلد الأول من كتاب الألفين بعد قول والده : و فرغ من تسويده الحسن بن يوسف بن المطهّر في العشرين من شهر ربيع الأول لسنة تسع
--> ( 1 ) . در الألفين « برّ » است ( 2 ) . اين سه مجموعه از شيخ شهيد و به خط شمس الدين محمد بن علي جباعى جدّ شيخ بهايى رحمهم اللّه است و اينك يكى از آنها در مدرسه كبراى مرحوم آيت اللّه بروجردى رحمه اللّه در نجف اشرف و ديگرى در كتابخانه ملك تهران است . نيز ر . ك : ص 646 همين كتاب . اين مجموعه ، نزد شيخ جباعى و اولادش بوده و بر آن مطالبى افزودهاند كه يكى از آنها همان چيزى است كه مربوط است به زيارت شيخ شهيد بر مزار فخر المحقّقين